|
عدد الاعضاء: 190
مشاركات الاخبار: 103
مشاركات التوقيعات: 2623
مشاركات المواقع: 24
مشاركات الردود: 273
|
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزوار : 3720
عدد زوار اليوم : 1
أكثر عدد زوار كان : 2269
|
|
| الاسم :
dhmoony999
|
التاريخ :
|
تحرير |
|
همة شيخ في جسم صبي ـ!
هل تعجبت يوماً من همة شاب يسعى للمعالي.. يستعلي على طيش الشباب وآمال
الهوى..
إذاً فلا يأخذنك العجب حيرةً.. ولا يحركنّك النبأ همةً في صبي يربوا عن
الرذائل ويفزع من النقائص ويعتزل الصبيان.. لقد استبدل دثرة الطفولة بفصاحة
الرجولة.. عفواً وليس بشاب ولكنه طفل!.. قرأت خبره في ورقة وتأكدت من هذه
القصة فجئتكم بنبأ يقين..
عمره 6 سنوات.. عفواً أعيد حتى تسمعوا جيداً: عمره 6 سنوات.. في الصف الأول
الابتدائي يحفظ من القرآن ثلاثة عشر جزءاً
{ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا }
سورة مريم:12
من السنة ما يقرب من خمسمائة حديث.. وليس هذا هو موطن العجب فلربما شاركه غيره
في ذلك ولكن العجب في مواقف حصلت منه تقصر عنها همم الرجال.. كأني به يستشرب
سبل المعالي.. ينظر بعين عقله لا بعين جسمه وسنه.. يطأ بقدمه طريق الشهوات
ليحطمه.. يحتكم بلسان الحكماء وتجربة الشيوخ.. يستثير الألسن الصامتة ويحرك
الأقلام الراقدة.. غريب في نفسه ومزاج عقله.. ونزعات أفكاره وأساليب تفكيره..
غير مطبوع على غرار الرجال فكيف بالصبيان.. فلنستمع إلى شيء من خبره:
يذكر عنه معل
|
|
|
|
|
|